فهرس الكتاب

الصفحة 3718 من 13021

و عليكم كذلك بالحرص على تفطير الصائمين في الداخل و الخارج (من فطر صائمًا فله مثل أجره من غير أن ينقص من أجر الصائم شيء) ... من غير أن ينقص من أجر الصائم شيء...احرص على إطعامه...وإشباعه...و إيصال الطعام إليه بغير منة ولا أذى، وإنما تحمد ربك أن هيأ لك الفرصة لأن يطعم الصائم من طعامك ويشرب من شرابك.فليست الولائم التي تقام لتفطير الصائمين مجالًا للترح ولا للبذخ ولا للأشر والبطر ولا للفخر والخيلاء... و إنما هي مجال لأن تتواضع لله و تشكره أن هيأ لك هذا العدد من الناس ليفطروا عندك و يأكلوا من طعامك. وتذكر خوانك المسلمين في أقاصي الأرض ممن لا يجدون طبقًا واحدًا من الأطباق التي تزخر بها مائدتك... فاتق الله يا عبد الله !

و كذلك من الوصايا... تلاوة القرآن العظيم في هذا الشهر، و سيأتي له تفصيل إن شاء الله.

و من الوصايا: قوموا إلى نسائكم... قوموا إلى نسائكم يا أيها المسلمون... يا أيها الرجال ... قوموا إلى نسائكم فعلموهن كيفية الصيام و آداب الصيام . قوموا إلى نسائكم اللاتي يأتين إلى المساجد فعلموهن أمورًا ومنها:

صلاة المرأة في بيتها خير لها... قال صلى الله عليه و سلم (و بيوتهن خير لهن) ...قال لأم حميد زوجة أبا حميد الساعدي (قد علمت أنك تحبين الصلاة معي) ثم قال لها (وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي) بين لها أن الصلاة في قعر بيتها خير لها من الصلاة في المسجد، وكلما كانت أعمق في البيت كلما كان أفضل وصلاتها في مسجد قومها خير لها من الصلاة في المسجد النبوي! النبوي! المسجد النبوي.ولكن إن أرادت المرأة أن تذهب إلى المسجد، فلا تمنعوا إماء الله مساجد الله و قد جاء الجمع بين الفقرتين في حديث واحد (لا تمنعوا نساءكم المساجد، و بيوتهن خير لهن) . علموهن هذه المسألة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت