ثالثا: بعض من يفد إلى هذه البلاد يقيم هذا الاحتفال ويدعو إليه وربما يتشرب القناعة بها بسبب تزيين القائمين عليها.
وأخيرا: لنا في حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قدوة حيث كان يسأل عن الشر مخافة أن يقع فيه.
عرفت الشر لا للشر ولكن لتوفيه * ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه
صلوا وسلموا على الرحمة المهداة ...
أحمد الفقيهي