إنه لا سبيل إلى القضاء على التكفير والتخريب إلا بالقضاء في المقابل على فكر الإرجاء والتغريب، مع تعظيم الحرمات، وحماية العقيدة من عبث العابثين، وسخرية المنافقين والمرتدين، ونشر العلم الصحيح في الناس، وتحجيم المعاصي والمنكرات التي هي سبب كل فتنة وبلاء، فإن العقوبات إذا نزلت أصابت الجميع، وإن الفتن إذا تفاقمت لم يستثن من ضررها أحد.
وكلنا أمل بعد الله تعالى في ولاة أمرنا بحفظ الملة، والأخذ على أيدي السفهة، وفي علمائنا ودعاتنا أن يجلجل صوتهم بالحق، وأن يقوموا بواجب البيان والإبراء للخلق، فبهم تهتدي الأمة وترشد, وبهم تصلح وتسعد، وإذا علا صوتهم وظهر، خنست أصوات أهل التغريب والتحرر .. الذين لا نقول لهم إلا: موتوا بغيظكم، وأبشروا بما يسوؤكم، فلا مكان في بلادنا لأفكاركم، هذه البلاد المباركة بولاة أمرها وعلمائها وتوحيد أهلها، ستبقى منارةً للدين والتوحيد، وغُصةً في حلق كل بغيض نكيد .. وقد قالها ولاة أمرنا: لا قيام لهذه البلاد، ولا للدولة، إلى على دين الله، وعقيدة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه .. (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون) .
اللهم أعز الإسلام والمسلمين .... / اللهم آمنا في أوطاننا
اللهم من أرادنا / اللهم انصر إخواننا المجاهدين في سبيلك
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب /اللهم نسألك فعل الخيرات
ربنا آتنا في الدنيا حسنة / وصل اللهم على محمد