وأخرجه الأنباري وجزم بأنه تفسير فقال:
"وهذه الزيادة تفسير من ابن الزبير وكلام من كلامه غلط فيه بعض الناقلين فألحقه بألفاظ القرآن"1:
ثم نقل السيوطي عن ابن الجزري قوله:"وربما كانوا يدخلون التفسير في القراءات إيضاحًا وبيانًا لأنهم محققون لما تلقوه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قرآنًا فهم آمنون من الالتباس، وربما كان بعضهم يكتبه معه، وأما من يقول: إن بعض الصحابة كان يجيز القراءة بالمعنى فقد كذب"2.
1 تفسير القرطبي: ج4 ص165.
2 الإتقان: السيوطي ج1 ص102؛ وانظر النشر في القراءات العشر: لابن الجزري ج1 ص.