من أدلة المؤيدين للتفسير العلمي:
استدل المؤيدون للتفسير العلمي بأدلة كثيرة منها1:
1-الاستدلال بظاهر عموم بعض الآيات:
كقوله تعالى: {مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ} 2 وقوله سبحانه: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ} 3 وقوله تعالى: {أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ} 4 وقوله سبحانه: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} 5 وغير ذلك من الآيات الداعية إلى التفكر والتدبر في خلق الله عز شأنه.
2-الاستدلال بظاهر عموم بعض الأحاديث والآثار:
كحديث: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"ستكون فتن"قيل: وما المخرج منها؟ قال:"كتاب الله، فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم.."الحديث6.
وما أخرجه سعيد بن منصور عن ابن مسعود -رضي الله عنه- أنه قال:"من أراد العلم فعليه بالقرآن فإن فيه خبر الأولين والآخرين"7.
3-وقالوا: إن الله سبحانه وتعالى ملأ كتابه من الاستدلال على العلم
1 نقلت هذه الأدلة بتصرف من بحث"التفسير بمكتشفات العلم التجريبي"للدكتور محمد الشايع مجلة جامعة الإمام، العدد الرابع 1411هـ ص37، 40.
2 سورة الأنعام: الآية 38.
3 سورة النحل: الآية 89.
4 سورة ق: الآية 6.
5 سورة فصلت: الآية 52.
6 رواه الترمذي ج5 ص172، وقال:"هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وإسناده مجهول وفي الحارث مقال"وتعقبه ابن كثير في فضائل القرآن: ص11، فقال:"... بل قد رواه محمد بن إسحاق عن محمد بن كعب القرظي عن الحارث الأعور.. ثم قال.. وهو كلام حسن صحيح على أنه قد روي له شاهد عن عبد الله بن مسعود".
7 الإتقان: السيوطي ج2 ص126.