وإذا ثبتت إمكانية وقوع الوحي، فإن الأدلة على وقوعه وتحققه كثيرة:
1-فمن الكتاب:
قوله تعالى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} 1. وقوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ} 2. وقال سبحانه: {ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ} 3.
وقال عز وجل: {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ} 4. وغير ذلك من الآيات.
2-ومن السنة:
حديث عائشة رضي الله عنها"أول ما بدئ به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الوحي الرؤيا الصالحة -وفي رواية- الصادقة في المنام ... الحديث5."
وحديث عائشة رضي الله عنها -أيضًا- أن الحارث بن هشام سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أحيانًا يأتيني مثل صلصلة الجرس"... الحديث6. وغير ذلك من الأحاديث.
1 سورة النجم: الآيتين 3، 4.
2 سورة الأنبياء: الآية 25.
3 سورة الإسراء: الآية 39.
4 سورة النساء: الآية 163.
5 رواه البخاري ج1 ص3، ومسلم ج1 ص140.
6 رواه البخاري ج1 ص2، 3.