الصفحة 83 من 129

ومنها: سبُّ الرِّيحِ إذَا هبَّتْ، بل يسألُ الله خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، ويَعُوذُ باللَّهِ مِنْ شرِّهَا وشر ما أُرسلت به.

ومنها: سبُّ الحُمَّى، نهى عنه، وقال: (( إنَّهَا تُذْهِبُ خَطَايَا بَنِى آدَمَ، كمَا يُذْهِبُ الكِيْرُ خَبَثَ الحَدِيدِ ) ).

ومنها: النَّهىُ عن سب الدِّيكِ، صحَّ عنه- صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (( لا تَسُبُّوا الدِّيكَ، فَإنَّهُ يُوقِظُ للصَّلاةِ ) ).

[ قال الشيخ ابن باز: لا يسب معينًا إلا على سبيل القصاص في مقابل الأذى كما سب النبي صلى الله عليه وسلم أناسًا لأنهم آذوه وآذوا أصحابه والمعلن بفسقه لا غيبة له فيما أظهره ]

ومنها: الدعاء بدعوى الجاهلية، والتَّعَزِّى بعزائهم، كالدُّعَاء إلى القبائل والعَصبِيَّة لها وللأنساب، ومثلهُ التعصبُ لِلمذاهب، والطرائِقِ، والمشايخ، وتفضيلُ بعضها على بعض بالهوى والعصبية، وكونُهُ منتسبًا إليه، فيدعو إلى ذلك، ويُوالى عليه، ويُعادِى عليه، وَيزِنُ الناس به، كُلُّ هذا مِن دعوى الجاهلية.

ومنها: تسميةُ العِشَاء بِالعَتَمَةِ تسمية غالبة يُهجَرُ فيها لفظُ العِشَاء.

[ قال الشيخ ابن باز: المشروع أن يكون الغالب تسميتها العشاء فإذا سماها أحيانًا العتمة فلا بأس به ]

ومنها: النهىُ عَن سِبَابِ المُسْلِم، وأن يتناجى اثنَانِ دُونَ الثَّالِث.

[ قال الشيخ ابن باز: وكذا كلامهم بلغة لا يعرفها الثالث ]

وأن تُخْبِرَ المرأةُ زَوْجَها بِمَحَاسِنِ امرأةٍ أُخْرَى.

[ قال الشيخ ابن باز: لأنه قد يفتن بها ]

ومنها: أن يقولَ في دُعائه: (( اللَّهُمَّ اغْفِرْ لى إنْ شِئْتَ، وارْحَمْنِى إنْ شِئْتَ ) ).

[ قال الشيخ ابن باز: لأنه يدل على ضعف في الطلب ]

ومنها: الإكثارُ مِنَ الحَلِفِ.

[ قال الشيخ ابن باز: لأنه وسيلة للكذب والحنث . ويجوز الحلف مازحًا إذا كان بحق ( لا يدخل الجنة عجوز ]

@@@ ( مغرب الأحد 23 / 7 / 1415 هـ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت