[ قال الشيخ ابن باز: لأن هذا فيه تعميم ويشعر النفس بشيء من التزكية وأنه هو السالم ويفضي إلى اليأس والقنوط ]
ونهى أن يُقَالَ: ما شَاءَ الله، وَشَاءَ فُلانٌ، بَلْ يُقَالُ: مَا شَاءَ الله، ثُمَّ شَاءَ فُلانٌ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: مَا شَاءَ الله وَشِئْتَ، فَقَالَ: (( أَجَعَلْتَنِى للهِ نِدًّا؟، قل: مَا شَاءَ الله وَحْدَهُ ) ).
[ قال الشيخ ابن باز: وهذا هو الأفضل والأكمل والجائز ( ما شاء الله ثم شاء فلان ) والممنوع والشرك الأصغر ( ما شاء الله وشاء فلان ) ]
وفى معنى هذَا: لولا الله وفلانٌ، لما كانَ كذا، بل هو أقبحُ وأنكر، وكذلك: أنا باللَّهِ وبفُلان، وأعوذُ باللَّهِ وبفُلان، وأنا في حَسْبِ الله وحَسْبِ فلان، وأنا متَّكِل على الله وعلى فلان، فقائلُ هذا، قد جعل فلانًا نِدًَّا للهِ عَزَّ وجَلَّ.
ومنها: أن يُقال: مُطِرْنا بَنَوْءِ كَذَا وَكَذَا، بل يقُولُ: مُطِرْنَا بِفَضْلِ الله وَرَحْمتهِ.
[ قال الشيخ ابن باز: إذا قال مطرنا في الوسمي أو في المربعانية أو غيرها فلا بأس لأنه أراد الوقت ]
ومنها: أن يحلِفَ بغير الله. صحَّ عنه- صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (( مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ الله فَقَدْ أَشْرَكَ ) ).
ومنها: أن يقول في حَلِفِهِ: هو يَهُودِى، أو نصرانى، أو كافر، إن فعل كذا.
[ قال الشيخ ابن باز: ومثله لا يقول هو ملعون ]
ومنها: أن يقولَ لِمسلمٍ: يا كَافِرُ.
ومنها: أن يقولَ للسلطان: مَلِكُ المُلُوكِ. وعلى قياسه: قاضى القضاة.
[ قال الشيخ ابن باز: لو قال ( قاضي القضاة في الرياض أو في مصر ) فهو أسهل ولكن الأولى أن يقول ( رئيس القضاة أو الحكام ) ]
ومنها: أن يقول السَّيِّدُ لِغلامه وجارِيته: عَبْدِى، وأمَتِى، ويقول الغلامُ لسيده: ربى، وليقُل السَّيِّدُ: فَتَاى وفتاتى، وليَقُلِ الغلامُ: سيِّدى وسيِّدتى.
@@@ ( مغرب الأحد 16 / 7 / 1415هـ )