@@@ مغرب الأحد 17 / 6 / 1415هـ
فصل
فى ما يقوله مَن سمع نهيق الحمار أو صياح الدِّيَكة
وأمر- صلى الله عليه وسلم- أُمَّته إذا سَمِعُوا نَهِيقَ الحِمَارِ أن يتعوَّذُوا باللَّهِ منَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم، وإذَا سَمِعُوا صِيَاحَ الدِّيَكَةِ، أَنْ يَسْأَلُوا الله مِنْ فَضْلِهِ.
[ قال الشيخ ابن باز: زيادة ( ونباح الكلاب ) لا بأس بها ]
ويُروى عنه- صلى الله عليه وسلم- أنه أَمَرَهُم بالتَّكْبِيرِ عِنْدَ رؤية الحَرِيق، فَإنَّ التَّكْبِيرَ يُطْفِئُه.
[ قال الشيخ ابن باز: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى ما يعجبه أو يستكرهه كبر كما كبر عندما قالوا له ( اجعل لنا ذات أنواط ) ولكن لا يكتفى به عن الإطفاء فالتكبير للإعانة على إطفائه ]
وكره- صلى الله عليه وسلم- لأَهل المجلسِ أن يُخْلُوا مَجْلِسَهُم مِنْ ذِكْرِ الله عَزَّ وجَلَّ، وقال: (( مَا مِنْ قَوْمٍ يقومُونَ مِنْ مَجْلِسٍ لا يَذْكُرونَ الله فيهِ إلاَّ قَامُوا عَنْ مِثْلِ جِيفةِ الحِمارِ ) ).
وقال: (( مَنْ قَعَدَ مَقعَدًا لم يَذكُرِ الله فِيهِ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ الله تِرَةٌ، ومَنِ اضطجع مضجعًا لا يذكرُ الله فيه، كانت عليه من الله تِرَةٌ ) ).
والتِّرَةُ: الحسرة.
وفى لفظ: (( وما سَلَكَ أَحَدٌ طَرِيقًا لَمْ يَذْكُرِ الله فِيهِ، إلاَّ كَانَتْ عَلَيْهِ تِرَةٌ ) ).
وقالَ صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ جَلَسَ في مَجْلسٍ، فَكَثُرَ فيهِ لَغَطُهُ، فقال قبل أن يقوم من مجلسه: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبحَمْدِكَ، أشْهَدُ أنْ لا إله إلاَّ أنْتَ، أسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إلَيْكَ، إلا غُفِرَ لَهُ ما كانَ في مَجْلِسه ذَلِكَ ) ).