[ قال الشيخ ابن باز: الأقرب تذكيره لعله يكون جاهلًا أو ناسيًا والنبي صلى الله عليه وسلم لما لم يشمته لكي يتنبه ويسأل عن سبب عدم تشميته فالنصوص الأخرى دالة على التذكير والتنبيه . والاستعاذة عند التثاؤب لم يرد فيها نص ولكن لو استعاذ لأنه يعلم أنه من الشيطان وأخذًا بقوله تعالى ( وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ) ولكن من غير اعتقاد أنها سنة ]
فصل
وصحَّ عنه - صلى الله عليه وسلم: (( أنَّ اليَهُودَ كَانُوا يَتَعَاطَسُونَ عِنْدَهُ، يَرْجُونَ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ: يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ، فكان يقولُ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بالَكُم ) ).
[ قال الشيخ ابن باز: فيه شرعية تشميت الكفار ]
@@@ ( مغرب الأحد 27 / 4 / 1415هـ )
فصل
فى هَدْيه صلى الله عليه وسلم في أذكار السفر وآدابه
صحَّ عنه - صلى اللَّه عليه وسلم - أنه قال: (( إذَا هَمَّ أحَدُكُم بِالأمْر، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الفَرِيضَةِ، ثُمَّ لْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إنِّى أَسْتَخْيِرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيمِ، فَإنَّكَ تَقْدِرُ وَلاَ أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلاَ أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلاَّمُ الغُيوب، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَم أنَّ هَذَا الأمْرَ خَيْرٌ لى في دينى وَمَعَاشِى، وَعَاجِلِ أمْرِى وَآجِلِهِ، فَاقْدُرْهُ لى، وَيًَسِّرْهُ لى، وَبَارِكْ لى فيه، وإنْ كُنْتُ تَعْلَمُه شَرًا لى في دِينِى ومَعَاشى، وَعَاجلِ أمْرِى وَآجِلِهِ، فَاصْرِفْهُ عنِّى، وَاصْرِفْنِى عَنْهٌُ، وَاقْدُرْ لى الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ رَضِّنى به ) )قال: ويُسَمِّى حاجته، قال: رواه البخارى.