ولفظه هكذا يشفع التكبير، وأما كونه ثلاثًا، فإنما رُوى عن جابر وابن عباس مِن فعلهما ثلاثًا فقط، وكِلاهما حسن، قال الشافعى: إن زاد فقال: (( اللَّه أكبرُ كبيرًا، والحمدُ للَّه كثيرًاَ، وسُبْحانَ اللَّهِ بُكرةً وأصيلًا، لا إلهَ إلا اللَّهُ، ولا نعبدُ إلا إيَّاه، مخلصين له الدِّينَ ولو كره الكافرون، لا إله إلا اللَّهُ وحدَهُ، صدَقَ وعده، ونصرَ عبدَه، وهزم الأحزابَ وحده، لا إله إلا اللَّه واللَّهُ أكبرُ ) )كان حسنًا.
فصل
فى هَدْيه صلى الله عليه وسلم في الذِّكْرِ عند رؤية الهلال
يُذكر عنه أنه كان يقول: (( اللَّهُمَّ أَهِلَّه عَلَيْنَا بِالأمْنِ والإيمَانِ، والسَّلاَمَةِ والإسْلامِ، رَبِّى وَرَبُّكَ اللَّهُ ) )قال الترمذى: حديثٌ حسن.
ويُذكر عنه أنه كان يقول عند رؤيته: (( اللَّهُ أكْبَرُ، اللَّهُمَّ أهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ والإيمَانِ، والسَّلامَةِ والإسْلاَمِ والتَّوْفِيقِ لِمَا يُحبُّ ربُّنا ويَرْضَى، رَبُّنَا وَرَبُّكَ اللَّهُ ) )ذكره الدارمى.
وذكر أبو داود عن قتادة أنه بلغه أن نبىَّ اللَّه صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال قال: (( هِلاَلُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ، هِلاَلُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ، آمَنْتُ بِالَّذِى خَلَقَكَ ) )- ثَلاثَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ يَقُولُ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى ذَهَبَ بشهرِ كَذَا، وَجَاءَ بشَهْرِ كَذَا )) . وفى أسانيدها لين.
ويُذكر عن أبى داود وهو في بعض نسخ سننه أنه قال: ليس في هذا البابِ عن النبى صلى الله عليه وسلم حديثٌ مسند صحيح.
[ قال الشيخ ابن باز: الأسانيد في هذا الباب كلها معلولة ولكن قد يقال أنها بمجموعها تصل للحسن لغيره فمن قالها فلا بأس ومن لم يقلها فلا حرج عليه فأحسن أحوال أحاديث هذا الباب أن يكون من باب الحسن لغيره ]
فصل
فى هَدْيه صلى الله عليه وسلم في أذكار الطعام قبله وبعده