الصفحة 26 من 129

[ قال الشيخ ابن باز: وهذا محل نظر وإنما كان هذا في خطبة الاستسقاء وأما خطبة الجمعة والكسوف فلم يذكر أنه رفع يديه وفي رواية عبد الرحمن بن سمرة في مسلم التي فيها رفع اليدين عند صلاة الكسوف تحتاج إلى تأمل ]

@@@ ( مغرب الأحد 9 / 5 / 1414 هـ )

فصل

فى الإكثار من الدعاء والتهليل والتكبير والتحميد في عشر ذى الحِجَّة

[ قال الشيخ ابن باز: هذه الأيام العشر أفضل من العشر الأواخر من رمضان عند أكثر أهل العلم وذلك لأن فيها يوم عرفة ، وليال العشر الأواخر من رمضان أفضل من هذه الليالي لأن فيها ليلة القدر وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها صامها وفي سنده مقال ]

وكان صلى اللَّه عليه وسلم يُكثِرُ الدعاء في عَشْرِ ذى الحِجَّة، ويأمُر فيه بالإكثار من التهليل والتكبير والتحميد.

[ قال الشيخ ابن باز: رواية أحمد ( فأكثروا فيهن من التهليل والتحميد والتكبير ) سندها حسن ]

ويُذكر عنه أنه كان يُكبِّر من صلاة الفجر يومَ عرفة إلى العصر من آخر أيام التشريق، فيقول: (( اللَّهُ أكْبَرُ، اللَّهُ أكْبَرُ، لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ، واللَّه أكْبَرُ ولِلَّهِ الحَمْدُ ) )وهذا وإن كان لا يصح إسناده، فالعمل عليه،

[ قال الشيخ ابن باز: سنده ضعيف وإنما جاء عن الصحابة

ويشرع التكبير المقيد من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق أما الحاج فيكبر عندما يرمي جمرة العقبة إلى آخر أيام التشريق والتكبير يكون بعد الاستغفار ثلاثًا وقول ( اللهم أنت السلام ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت