الصفحة 25 من 129

وقَالت أمُّ سلمة رضى اللَّه عنها: علَّمنى رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم أن أقول عند أذان المغرب: (( اللَّهُمَّ إنَّ هذَا إقْبَالُ لَيْلِكَ، وَإدْبَارُ نَهَارِكَ، وَأَصْوَاتُ دُعَاتِكَ، فَاغْفِرْلى ) )ذكره الترمذى.

وذكر الحاكم فى (( المستدرك ) )من حديث أبى أُمامة يرفعه أنه كان إذا سمع الأذان قال: (( اللَّهُمَّ رَبِّ هَذِهِ الدَّعْوةِ التَّامَّةِ المُسْتَجَابَةِ، والمُسْتَجَابِ لَهَا، دَعْوةِ الحَقِّ وَكَلِمَةِ التَّقْوَى، تَوَفَّنى عَلَيْهَا وَأَحْيِنِى عَلَيْهَا، وَاجْعَلْنِى مِنْ صَالِحِى أهْلِهَا عَمَلًا يَوْمَ القِيَامَةِ ) )، وذكره البيهقى من حديث ابن عمر موقوفًا عليه.

وذُكر عنه - صلى اللَّه عليه وسلم - أنه كان يقول عند كلمةِ الإقامة: (( أقَامَهَا اللَّهُ وأدَامَهَا ) ).

[ قال الشيخ ابن باز: وهذا ضعيف والصواب أن يقول مثل ما يقول المقيم ( قد قامت الصلاة ) ومثله في صلاة الفجر عند قول المؤذن ( الصلاة خير من النوم ) فيقول مثل ما يقول ولا يقول ( صدقت وبررت ) ]

وفى السنن عنه صلى اللَّه عليه وسلم: (( الدُّعَاءُ لاَ يُرَدُّ بينَ الأذَانِ والإقامَةِ ) )

[ قال الشيخ ابن باز: وهذا ثابت وأما الزيادات عليه ففيها نظر ]

قالوا فما نقولُ يا رسول اللَّه؟ قال: (( سَلُوا اللَّه العَافِيةَ في الدُّنْيَا والآخِرَةِ ) )حديث صحيح.

وفيها عنه: (( سَاعَتَانِ، يَفْتَحُ اللَّهُ فِيهمَا أبْوابَ السَّمَاءِ وقَلَّما تُرَدُّ عَلَى دَاعٍ دَعْوتُه: عِنْدَ حُضُورِ النِّدَاءِ، والصَّفِّ في سَبِيلِ اللَّه ) ).

وقد تقدَّم هَدْيُه في أذكار الصلاة مفصَّلًا والأذكارِ بعد انقضائها، والأذكار في العيدين، والجنائز، والكسوف، وأنه أمر في الكسوف بالفزع إلى ذكر اللَّه تعالى، وأنه كان يسبِّح في صلاتها قائمًا رافعًا يديه يُهلِّل ويُكبِّر ويَحْمَدُ ويدعو حتى حُسِر عن الشمس، واللَّه أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت