الصفحة 24 من 129

الثانى: أن يقول: وأَنَا أَشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، رَضِيتُ بِاللَّه رَبًا، وَبالإسْلاَمِ دِينًَا، وبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَأَخْبَرَ أنَّ مَنْ قَالَ ذلِكَ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ.

[ قال الشيخ ابن باز: وهذا يقال عند الشهادتين وهو الصواب ]

الثالث: أن يُصلِّىَ على النبىِّ صلى الله عليه وسلم بعدَ فَراغه من إجابة المؤذِّن، وأكْمَلُ ما يُصلَّى عليه بِهِ، ويصل إليه، هى الصلاة الإبراهيمية كما علَّمه أُمَّته أن يُصلُّوا عليه، فلا صلاَةَ عليه أكملُ منها وإن تحذلق المتحذلقون.

الرابع: أن يقولَ بعد صلاته عليه: (( اللَّهُمَّ رَبَّ هذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، والصَّلاةِ القَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ والفَضِيلَةَ، وابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الذى وعَدْتَهُ إنَّكَ لا تُخْلِفُ المِيعَادَ ) )هكذا جاء بهذا اللفظ: (( مقامًا محمودًا ) )بلا ألف ولا لام، وهكذا صح عنه صلى اللَّه عليه وسلم.

[ قال الشيخ ابن باز: زيادة ( إنك لا تخلف الميعاد ) الصواب أنها لا بأس بها ] [ قال الشيخ ابن باز في التحفة: وزاد البيهقي في آخره بإسناد حسن ( إنك لا تخلف الميعاد ) . ص -51 - ]

الخامس: أن يدعوَ لنفسه بعد ذلك، ويسألَ اللَّه من فضله، فإنه يُسْتَجَاب له، كما فى (( السنن ) )عنه صلى اللَّه عليه وسلم: (( قُلْ كَمَا يَقُولُونَ - يَعْنِى المُؤَذِّنِينَ - فَإذَا انْتَهيْتَ فَسَلْ تُعْطَهْ ) ).

وذكر الإمام أحمد عنه صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ قَالَ حينَ يُنَادِى المُنَادِى: اللَّهُمَّ رَبَّ هذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّة وَالصَّلاةِ النَّافِعَةِ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَارْضَ عَنْهُ رِضَىً لا سَخَطَ بَعْدَهُ، اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ دَعْوَتَه ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت