الصفحة 104 من 129

@@@ [ قال الشيخ ابن باز: وهذا يحتاج إلى تحقيق لأن المؤلف ألفه في السفر فيذكر الصحيح والضعيف فقد جاء اسم العزيز في القرآن ( امرأة العزيز ) وسمي الرسول صلى الله عليه وسلم ( رؤوف رحيم ) فهذا إذا أطلق على العبد يكون له ما يليق به ولله عز وجل المعنى الأكمل في هذا الإطلاق ]

@@@ [ وقال الشيخ ابن باز: اسم إيمان وإسلام لعلها تكون كما سبق ويكون حكمها الكراهة ولكن النبي صلى الله عليه وسلم ترك تغييرها في آخر الأمر مما يدل على أن الأفضل تركها ]

[ وقال أيضًا: التسمية بأفنان وملاك وجبريل لا شيء فيها ]

فصل

فى فقه هذا الباب

لما كانت الأسماءُ قوالِبَ للمعانى، ودالَّةً عليها، اقتضتِ الحكمةُ أن يكونَ بينها وبينها ارتباطٌ وتناسبٌ، وأن لا يكون المعنى معها بمنزلة الأجنبى المحضِ الذى لا تعلُّقَ له بها، فإن حِكمة الحكيم تأبى ذلك، والواقِعُ يشهد بِخَلافه، بل للأسماء تأثيرٌ في المسميَات، وَلِلْمُسَمَّيَاتِ تأثُّر عن أسمائها في الحُسن والقبح، والخِفَّة والثِّقَل، واللطافة والكَثَافة، كما قيل:

وقلَّما أَبْصَرَتْ عَيْنَاكَ ذَا لَقَبٍ إلاَّ وَمَعْنَاهُ إن فَكَّرتَ في لَقَبِهْ

وكان صلى اللَّه عليه وسلم يستحِبُّ الاسم الحسَن، وأمر إذا أَبْرَدُوا إليهِ بَرِيدًا أن يَكُونَ حَسَنَ الاسْمِ حَسَنَ الوَجْهِ.

@@@ [ قال الشيخ ابن باز: الحديث فيه نظر ]

وكانَ يأخذ المعانى من أسمائِهَا في المنامِ واليقظة، كما رأى أنه وأصحابَه في دار عُقبة بن رافِع، فأُتُوا بِرُطَبٍ مِنْ رُطَبِ ابْنِ طَابَ، فأَوَّله بأن لهم الرفعةَ في الدنيا، والعاقبةَ في الآخرةِ، وأنَّ الدِّينَ الذى قد اختاره اللَّه لهم قد أرطب وطَابَ، وتَأوَّلَ سُهولة أمرِهم يومَ الحديبية مِن مجيئ سُهيل بن عمرو إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت