وثبت عنه أنه قال: (( لا تُسَمِينَّ غُلامَكَ يَسَارًا وَلاَ رَبَاحًا وَلاَ نَجِيحًا وَلاَ أَفْلَحَ، فَإنَّكَ تَقُولُ: أَثَمَّتَ هُوَ؟ فَلاَ يَكُونُ، فَيُقَالُ: لا ) ).
@@@ [ قال الشيخ ابن باز: كان هذا النهي أولًا ثم أذن لهم بالتسمي بها ففي الصحابة رباح ويسار ونافع ... فيحتمل أن ذلك نسخًا فنسخ الحكم من التحريم إلى الإباحة أو يكون النهي هنا للكراهة لا للتحريم ]
وثبت عنه أنه غيَّر اسم عاصية، وقال: (( أنتِ جَميلَةٌ ) ).
وكان اسم جُوَيْريَةَ: بَرَّةً، فغيَّره رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم باسم جُوَيْرِيَة.
وقالت زينبُ بنتُ أمِّ سلمة: نهى رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم أن يُسَمَّى بِهذا الاسمِ، فَقَالَ: (( لاَ تُزَكُّوا أَنْفُسَكُم، اللَّهُ أَعْلَمُ بِأَهْلِ البِّر مِنْكُم ) ).
وغيَّر اسم أَصْرَم بزُرعةَ، وغيَّرَ اسمَ أبى الحَكَم بأبى شُرَيْحٍ.
@@@ [ قال الشيخ ابن باز: ورد من اسماء الصحابة مروان بن الحكم وحكيم بن حزام ولم يغيرها صلى الله عليه وسلم فيكون النهي أولًا ثم نسخ إلى الإباحة أو يكون النهي للكراهة لا للتحريم وهذا هو الأقرب ]
وغيَّرَ اسم حَزْن جدِّ سعيد بن المسيب وجعله سَهلًا فأبَى، وقال (( السَّهْلُ يُوطَأ وَيُمْتَهَنُ ) ).
قال أبو داود: وغيَّرَ النبىُّ صلى الله عليه وسلم اسمَ العَاصِ، وعَزِيز، وعَتْلَةَ، وشَيطَان والحَكَم، وغُراب، وحُباب، وشِهاب، فسماه هِشامًا، وسمِّى حربًا سِلْمًا، وسمَّى المضطجعَ المنبعِثَ، وأرضًا عَفْرَةً سمَّاها خَضِرَةً، وشِعْبُ الضَّلالَةِ سماه شِعْبَ الهُدى، وبنو الزِّنية سماهم بنى الرِّشدة، وسمَّى بنى مُغوِيَةَ بنى رِشْدَةَ.