الصفحة 102 من 129

قد تقدَّم قولُه في حديث قتادة عن الحسن، عن سَمُرَةَ في العقيقة: (( تُذْبَحُ يَوْمَ سًَابِعِهِ وَيُسَمَّى ) )قال الميمونى: تذاكرنا لِكَم يُسَمَّى الصبىُّ؟ قال لنا أبو عبد اللَّه: يُروى عن أنس أنه يُسمَّى لثلاثة، وأما سَمُرة، فقال: يُسمَّى في اليوم السابع، فأمّا الخِتَان، فقال ابنُ عبّاس: كانوا لا يختنون الغلام حتى يُدرِكَ، قال الميمونى: سمعتُ أحمد يقول: كان الحسن يكره أن يُختن الصبىُّ يومَ سابعه، وقال حنبل: إن أبا عبد اللَّه قال: وإن خُتِنَ يومَ السابع، فلا بأس، وإنما كره الحسن ذلك لئلا يتشبه باليهود، وليس في هذا شىء. قال مكحول: ختن إبراهيمُ ابنه إسحاق لسبعة أيام، وختن إسماعيل لثلاث عشرة سنة، ذكره الخلال. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: فصار خِتان إسحاق سُنَّة في ولده، وخِتان إسماعيل سُنَّة في ولده، وقد تقدَّم الخلافُ في ختان النبىَّ صلى الله عليه وسلم متى كان ذلك.

@@@ [ قال الشيخ ابن باز: التسمية السنة فيها أن تكون في اليوم الأول أو السابع والحلق والعقيقة السنة أن تكون في اليوم السابع وأما الختان فالأمر فيه واسع فمتى اختتن فلا بأس سواء كان صغيرًا أو كبيرًا ]

@@@ ( مغرب الأحد 21 / 5 / 1413هـ )

فصل

فى هَدْيه صلى الله عليه وسلم في الأسماء والكُنى

ثبت عنه صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال: (( إنَّ أَخْنَعَ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الأَمْلاَكِ، لاَ مَلِكَ إلاَّ اللَّهُ ) ).

وثبت عنه أنه قال: (( أحَبُّ الأسْمَاءِ إلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ وعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَأَصْدَقُهَا حَارِثٌ وهَمَّامٌ، وأَقْبَحُهَا حَرْبٌ وَمُرَّةٌ ) ).

@@@ [ قال الشيخ ابن باز: الثابت من الحديث ( أحب الاسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن ) والزيادة ( وأصدقها حارث وهمام ) فيها نظر وتراجع ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت