فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 381

فيكون الحديث قد إشتمل على الإستعاذة من الضرر الفاعلى والضرر الغائى فإن سبب الضرر هو شر النفس وغايته عقوبة الذنب وعلى هذا فيكون قد إستعاذ من الضرر المفقود الذى إنعقد سببه أن لا يكون فإن النفس مقتضية للشر والأعمال مقتضية للعقوبة فإستعاذ أن يكون شر نفسه أو أن تكون عقوبة عمله وقد يقال بل الشر هو الصفة القائمة بالنفس الموجبة للذنوب وتلك موجودة كوجود الشيطان فإستعاذ منها أن تضره أو تصيبه كما يقال ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( وان حمل على الشرور الواقعة وهى الذنوب من النفس فهذا قسم ثالث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت