فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 1352

بنشاط ) لأنه تعالى ذم تاركيه بقوله { وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى } والكسل الفتور والتواني

( وفراغ قلب ) من الشواغل لأنه أقرب إلى الخشوع

( و ) سن ( فيها ) أي في صلاته كلها ( خشوع بقلبه ) بأن لا يحضر فيه غير ما هو فيه وإن تعلق بالآخرة

( وبجوارحه ) بأن لا يعبث بأحدها وذلك لثناء الله تعالى في كتابه العزيز على فاعليه بقوله { قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون } ولانتفاء ثواب الصلاة بانتفائه كما دلت عليه الأحاديث الصحيحة

ولأن لنا وجها اختاره جمع أنه شرط للصحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت