بنشاط ) لأنه تعالى ذم تاركيه بقوله { وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى } والكسل الفتور والتواني
( وفراغ قلب ) من الشواغل لأنه أقرب إلى الخشوع
( و ) سن ( فيها ) أي في صلاته كلها ( خشوع بقلبه ) بأن لا يحضر فيه غير ما هو فيه وإن تعلق بالآخرة
( وبجوارحه ) بأن لا يعبث بأحدها وذلك لثناء الله تعالى في كتابه العزيز على فاعليه بقوله { قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون } ولانتفاء ثواب الصلاة بانتفائه كما دلت عليه الأحاديث الصحيحة
ولأن لنا وجها اختاره جمع أنه شرط للصحة