فهرس الكتاب

الصفحة 995 من 1164

ينبغي أن يكون هذا النوع يعني من اشتهر بالاسم قسما عاشرا للأقسام المذكورة

القسم الأول من العشرة وهو قسمان من اسمه كنيته انفرادا أي ليس له كنية ولا اسم غيرها نحو أبي بلال الأشعري الراوي عن شريك وغيره فإنه روى عنه أنه قال ليس لي اسم اسمي وكنيتي واحد وما قيل من أن اسمه محمد فشاذ ونحو أبي حصين بن يحيى سليمان الرازي روى عنه جماعة منهم أبو حاتم الرازي وسأله هل لك اسم فقال لا اسمي وكنيتي واحد قال فقلت له أنه أسميك عبد الله فتبسم

وما وقع في ترجمة الحسن بن العباس المقري من المعجم الصغير للطبراني من أن اسم أبي حصين يحيى بن سليمان فوهم فيحيى إنما هو اسم أبيه وكذا ذكر من أمثلة هذا القسم أبو بكر بن عياش المقري راوي قراءة عاصم لقوله ليس لي اسم غيره وسأله ابنه إبراهيم لما نزل به الموت عن ذلك فقال يا بني إن أباك لم يكن له اسم وإنه لم يأت فاحشة قط ويختم القرآن منذ ثلاثين سنة كل يوم مرة ولذا لما سأل أبو حاتم الرازي ابنه هذا عن اسم أبيه قال اسمه وكنيته واحد وهو الذي صححه ابن حبان وابن الصلاح والمزي وقيل بل له اسم غيرها فقيل حبيب أو حماد أو خداش أو رؤية أو سالم أو شعبة أو عبد الله أو محمد أو مسلم أو مطرف

وقال ابن عبد البر إن صح له اسم فهو شعبة وهو الذي صححه أبو زرعة ومشى عليه الشاطبي وعاش قريبا من مائة سنة حتى كانت وفاته بعد التسعين ومائة

وأبو عمرو بن العلاء المازني أحد أئمة القراء قيل اسمه كنيته وقيل بل سمى إما العريان أو زبان أو يحيى أو جزء أو غيرها على الأقوال

وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أحد الفقهاء السبعة لما قيل من إن اسمه كنيته ولكن قد قيل في اسمه إسماعيل أو عبد الله وهو الأرجح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت