فهرس الكتاب

الصفحة 994 من 1164

وأجلها آخرها بعدم اقتصاره على من عرف اسمه بل ذكر من لم يعرف اسمه أيضا بخلاف مسلم النسائي وغيرهما فإنهم لا يذكرون غالبا إلا من عرف اسمه وهي مرتبة على الشائع للمشارقة في الحروف إلا النسائي فعلى ترتيب فيها كأنه ابتكره فبدأ بالألف ثم اللام ثم الموحدة وأختيها ثم الياء الأخيرة ثم النون ثم السين وأختها ثم الراء وأختها ثم الدال وأختها ثم الكاف ثم الطاء وأختها ثم الصاد وأختها ثم الفاء وأختها ثم الواو ثم الهاء ثم الميم ثم العين وأختها ثم الحاء وأختيها

ولم يراعوا جميعا ترتيبها في كل حرف بحيث يبدأون في الهمزة مثلا بأبي إبراهيم قبل أبي إسحاق ثم بأبي إسحاق قبل أبي أسلم جريا منهم على عادة المتقدمين غالبا فالكشف منها لذلك متعب

ولذا رتب الذهبي كتاب الحاكم مجردا عن المتون والتراجم وغيرها وسماه المقتني في سر الكنى وقال إن مصنف الأصل زاد وأفاد وحرر وأجاد وكتابه في أربعة عشرا سفر يجيء بالخط الرفيع خمسة أسفار أو نحوها وكذا جمع في الكنى محمد المدعو ثابت بن الحسن بن علي اللخمي ابن الصيرفي ولي فيها أيضا تصنيف لم أبيضه إلى الآن

وقد قسم بالتخفيف الشيخ ابن الصلاح ذا النوع إما لتسع بتقديم المثناة على المهملة من الأقسام نظرا إلى ما ذكره في النوع الخمسين أو بالنقل عشر قسم أي أقسام بانضمام المعروفين بالاسم دون الكنية الذي أفرده في نوع مستقل وقال فيه إنه من وجه ضد النوع الذي قبله ومن شأنه أن يبوب على الأسماء ثم تبين كناها بخلاف الذي قبله قال وقل من أفرده بالتصنيف وبلغنا أن لأبي حاتم بن حبان البستي فيه كتابا ومن وجه آخر يصلح أن يجعل قسما من أقسامه يعني كما سلكه مصنفوا الكنى حيث جمعوا من عرف بالكنية ومن عرف بالاسم وتبعهم الناظم وكذا قال ابن كثير إنه كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت