فهرس الكتاب

الصفحة 976 من 1164

الأصبهاني بين وفاتيهما مائة وستة وأربعون سنة مع اشتراكهما في الرواية عن أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم لكن ثانيهما بالإجازة المكاتبة حتى كان خاتمة أصحابه على وجه الأرض وكمحمد بن طاهر الحافظ ومحمد بن عبد السلام السفاقسي بين موتيهما مائة وسبع وأربعون سنة ومع اشتراكهما في الرواية عن السلفي الأول بالسماع والثاني بالحضور

قال الذهبي وهذا شيء لم يتفق لأحد أبدا فيما علمت في السابق واللاحق كذا قال وهو مردود بأبي علي البرداني أحد شيوخ السلفي وأبي القاسم عبد الرحمن بن مكي الطرابلسي سبط السلفي فبين وفاتيهما مائة وخمسون سنة لأن وفاة البرداني على رأس الخمسمائة والآخر سنة خمسين وستمائة مع استراكهما في الرواية عن الحافظ السلفي

قال شيخنا وهذا أكثر ما حصل الوقوف عليه في أمثله ذلك في المدة بين الوفاتين كذا قال وهو محمود على السماع وإلا فقد تأخر بعد السبط جماعة منهم محمد بن الحسن بن عبد السلام أبو بكر السفاقسي ويعرف بابن المقدسية لكون أمه أخت الحافظ بن المفضل المقدسي مات في سنة أربع وخمسين وهو ممن يروى عن السلفي حضور الحديث المسلسل بالأولية فقط وتأخر بعده قليلا جماعة لهم إجازة من السلفي كابن خطيب القرافة وغيره على أن وفاة الرداني كانت في جمادي كما قاله ابن السمعاني وتبعه ابن الأثير أو شوال كما جزم به الذهبي سنة ثمان وتسعين وأربعمائة وحينئذ فالمدة أزيد مما ذكره شيخنا بنحو سنتين وغالب ما يقع من ذلك أن المسموع منه قد يتأخر زمانا بعد موت أحد الراويين الذي سمع منه عند تقدم حال كون المستمع في ابتداء أمره حتى يسمع منه عند تقدم سنة بعض الأحداث ويعيش بعد السماع منه دهرا طويلا فيحصل من مجموع ذلك نحو هذه المدة

ثم إنه لأجل اختلاف المدد بين الراويين بالنظر لما لذلك من الأمثلة لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت