فهرس الكتاب

الصفحة 975 من 1164

وثلاثون من السنين وقرن وافي أي تام أخر بضم أوله ابن دويد بها عن الزهري فإنه كانت وفاته في سنة نيف وستين ومائتين والزهري مات في سنة أربع وعشرين ومائة ولكن التمثيل بابن دويد غير جيد فقد كان كذابا رمى بالوضع والصواب أن آخر الرواة عن مالك كما قاله المزي أحمد بن إسماعيل السهمي لكن لا تبلغ المدو بينه وبين الزهري ذلك فإن السهمي كانت وفاته في سنة تسع وخمسين ومائتين فيكون بينه وبين الزهري مائة وخمسة وثلاثون سنة والسهمي وإن كان ضعيفا أيضا فإن أبا مصعب شهد له أنه كان يحضر معهم العرض على مالك قال ابن الصلاح ولقد حظي مالك بكثير من هذا النوع

وكالجعفي بضم الجيم ثم عين مهملة وفاء كما سلف في آداب طالب الحديث وهو محمد بن إسماعيل البخاري وأبي الحسين أحمد أبي نصر أحمد بن عمر النيسابوري الزاهد الخفاف بفتح الخاء المعجمة ثم فاء مشددة نسبة لعمل الخفاف أو بيعها في مجردة طول المدة بين وفاتيهما لا في خصوص المدة قبلها إذ بينهما مائة سنة وثمانية وثلاثون سنة وأزيد لأن وفاة الجعفي كانت في شوال سنة ست وخمسين ومائتين والخفاف في ثاني عشر شهر ربيع الأول سنة خمس وتسعين وثلاثمائة

وقول المصنف إنها في سنة ثلاث وتسعين غلط مع اشتراكهما في الرواية عن أبي العباس محمد بن إسحاق السراج فإن البخاري روى عنه أشياء في تاريخه وغيره وصح سماع الآخر منه كما هو بخط أبيه أبي نصر حتى صار واحد عصره في علو الإسناد حسبما ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور قال وكان مجال الدعوة انتهى

وقد وقعت لنا جملة من عواليه وكأبي عمر وأحمد بن المبارك المستملى الحافظ المشهور الراوي عن قتيبة وطبقته والحافظ أبي نعيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت