فهرس الكتاب

الصفحة 552 من 1164

ربي لا أشرك به شيئا بأن كتب فقال أولا في آخر سطر وما بعده في أول آخر كانت الكراهة أيضا

ومحلها في ذلك كله أن يناف بالفصل ما تلاه من اللفظ فأما إذا لم يكن في شيء منه بعد اسم الله عز و جل أو اسم نبيه صلى الله عليه و سلم أو اسم الصحابي رضي الله عنه ما ينافيه بأن يكون الاسم آخر الكتاب أو آخر الحديث ونحو ذلك أو يكون بعده شيء ملائم له غير مناف فلا بأس بالفصل نحو قوله في آخر البخاري سبحان الله العظيم فإنه إذا قصد بين المضاف والمضاف إليه كان أول السطر الله العظيم ولا منافاة في ذلك ومع هذا فجمعها في سطر واحد أولى بل صرح بعض المتأخرين بالكراهة في فصل مثل أحد عشر لكونهما بمنزلة اسم واحد آخذا من قول النحاس في صناعة الكتاب وكرهوا جعل بعض الكلمة في سطر وبعضها في أول سطر فتكون مفصولة

وأكتب أيها الكاتب على وجه الاستحباب المتأكد ثناء الله تعالى كلما مر لك ذكر الله سبحانه كD أو تبارك وتعالى أو نحوهما ففي حديث الأسود بن سريع رضي الله عنه حسبما أخرجه البخاري في الأدب المفرد وأحمد وغيرهما أنه أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله قد مدحت ربي بمحامد ومدح وإياك فقال أجزي أما إن ربك يحب الحمد وفي لفظ المدح الحديث

و كذا أكتب التسليما مع الصلاة للنبي صلى الله عليه و سلم كلما مر لك ذكر النبي صلى الله عليه و سلم تعظيما لهما وإجلالا سيما وقد صرح بوجوبه كلما ذكر غير واحد من الحنفية منهم في الصلاة خاصة الطحاوي بل والحليمي والشيخ أبو حامد الإسفرائني وغيرهما من الشافعية أن أثبت في الرواية كل من الثناء والصلاة والسلام وإن يكن أسقط منها في الأصل المسموع لعدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت