فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 1164

ومن لم يوجد وكذا الشيخ ابن الصلاح للإبطال أيضا مال حيث قال ولم نر ولم نسمع عن أحد ممن يقتدي به أنه استعمل هذه الإجازة فروى بها ولا عن الشراذمة المستأخرة الذين سوغوها والإجازة في أصلها ضعيفة وتزداد بهذا التوسع والاسترسال ضعفا كثيرا لا ينبغي استعماله فاحذر أيها الطالب استعمالها رواية عملا

وقد انصف ابن الصلاح في قصره النفي على روايته وسماعه لأنه قد استعملها جماعات ممن تقدمه من الأئمة المقتدى بهم كالحافظ أبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي الفقيه فقد قال أبو القاسم هبة الله بن المحسن المقدسي الفقيه فيما سمعه منه السلفي كما في معجم السفر له إنه سأله الإجازة فقال قد أوجزت لك ولكل من وقع بيده جزء من رواياتي فاختار الرواية عني وكالحافظ أبي محمد الكتاني فإن صاحبه أبا محمد بن الأكفاني دخل عليه في مرضه فقال له أنا أشهدكم أني قد أجزت لكل من هو مولود الآن في الإسلام يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وروى عنه بهذا الإجازة محفوظ بن صصري التغلبي وكالحافظ السلفي حيث حدث بها عن ابن خيرون فيما قاله ابن دحية وغيره وهو وإن أستفيد من كلام الحازمي الذى صنيع ابن الصلاح مشعر باقتفائه فلعله لم يستحضره بل عزى تجويزها والرواية بها أيضا لغير واحد من الحفاظ الحافظ عبد الغني بن سعيد وحدث بها أيضا الحافظ أبو بكر محمد بن خير الأشبيلي المالكي في برنامجه الشهير وابن أبي المعمر في كتابه علوم الحديث عن السلفي وكذا أبو العلاء العطار المذكور عن أبي بكر الشيروي فيما أفاده الرافعي بل حدث بها الرافعي نفسه في تاريخ قزوين عن السلفي وقال إنه أجاز لمن أدرك حياته في سنة سبع وستين وخمسمائة

ولما ترجم الوزير بن بنيمان بن علي السلمي القزويني في تاريخه قال إنه شيخ مستور معمر ذكر أنه كان ابن خمس أو ست حين كانت الزلزلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت