فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 1164

فيه زياده على الكلام الخالي منه وعلى هذا فما زاد على مرتين مثلا يكون أعلى منها كقول ابن سعد في شعبه ثقه مأمون ثبت حجه صاحب حديث

وأكثر ما وقفنا عليه من ذلك قول ابن عيينه حدثنا عمرو بن دينار وكان ثقه ثقه بتسع مرات وكأنه سكت لانقطاع نفسه ثم يليه ما هو المرتبه الأولى عند ابن أبي حاتم وتبعه ابن الصلاح والثانيه عند الناظم والرابعه بالنسبه لما قررناة ثقه او ثبت بسكون الموحده الثابت القلب واللسان والكتاب والحجه

وأما بالفتح فما يثبت فيه المحدث مسموعه مع أسماء المشاركين له فيه لأنه كالحجه عند الشخص لسماعه وسماع غيرة

ومن صيغ هذه المرتبه كأنه مصحف أو فلان متقن حجه إذا عزوا بنقل الهمزة فيها أي نسب الأئمه الحفظ كأن يقال حافظ أو نسبوا ضبطا كان يقال ضابط لعدل إنه مجرد الوصف بكل منها غير كاف في التوثيق بل بين العداله وبينهما عموم وخصوص من وجه لأن توجد العداله بدونهما ويوجد أن بدونهما وتوجد الثلاثه

ويدل لذلك أن ابن حاتم سأل أبا زرعه عن رجل فقال حافظ فقال أهو صدوق وكان أبو أيوب سليمان بن داود الشاكوذي من الحفاظ الكبار إلا أنه كان يهتم بشرب النبيذ وبالوضع حتى قال البخاري هو أضعه عندي من كل ضعيف

ورؤي بعد موته في النوم فقيل له ما فعل الله بك قال غفر لي فقيل بماذا قال كنت في طريق أصبهان فأخذني مطر وكتان معي كتب ولم أكن تحت سقف ولا شيء فانكببت على كتبي حتى أصبحت وهذأ المطر فغفر الله لي في آخرين والظاهر أن مجرد الوزصف بالإتقان كذلك قياسا على الضبط إذ هما متقاربان لا يزيد الإتقان على الضبط سوى إستعارة لمزيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت