فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 1164

أئمةالأصول إن لا يحتج به ضعيف وإن قال ابن برهان في الأوسط إنه الصحيح أي لا فرق بين مراسيل الصحابة ومراسيل غيرهم

وقال القاضي عبد الجبار إن مذهب الشافعي إن الصحابي إذا قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم كذا قبيل إلا إن علم أنه أرسله وكذا نقله ابن بطال في أوائل شرحه للبخاري عن الشافعي فالنقل بذلك عن الشافعي خلاف المشهور من مذهبه وقد صرح ابن برهان في الوجيز أن مذهبه أن المراسيل لايجوز الاحتجاج بها إلا مراسيل الصحابة ومراسيل سعيد وما انعقد الإجماع على العمل به

أما من أ حضر إلى النبي صلى الله عليه و سلم غير مميز كعبيد الله بن عدي ابن الخيار فإن أباه قتل يوم بدر كافرا على ما قاله ابن ماكولا وعد ابن سعد أباه في مسلمة الفتح وكمحمد بن أبي بكر رضي الله عنهما فإنه ولد عام حجة الوداع فهذا مرسل لكن لا يقال إنه مقبول كمراسيل الصحابة لأن رواية الصحابة إما أن تكون عن النبي صلى الله عليه و سلم أو عن صحابي آخر والكل مقبول واحتمال كون الصحابي الذي أدرك وسمع يروي عن التابعين بعيدا جدا بخلاف مراسيل هؤلاء فإنها عن التابعين بكثرة فقوى احتمال أن يكون الساقط غير الصحابي وجاء احتمال كونه غير ثقة

واعلم أنه تكلم العلماء في عدة الأحاديث التي صرح ابن عباس بسماعها من النبي صلى الله عليه و سلم فكان من الغريب قول الغزاليفي المستصفى وقلده جماعة إنها أربعة ليس إلا

وعن يحيى القطان وابن معين وأبي داود صاحب السنن تسعة

وعن منذر عشرة وعن بعض المتأخرين أنها دون العشرين من وجوه صحاح

وقد اغنيني شيخنا بجمع الصحيح والحسن فقط من ذلك فزاد على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت