فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 1164

ليس من مجتهدي الصحابة

فيحتمل ألا نه يريد بالآمر أحد المجتهدين منهم

وحمله على القياس والاستنباط بعيد أيضا لأن قوله أمرنا بكذا يفهم منه حقيقه الأمر والنهي لاخصوص الأمر باتباع القياس وما قاله ابن الأثير في الصديق فهو كما قال شيخنا وغيرة مقبول وإن تأمر عمرو بن العاص في غزوة ذات السلاسل على جيش فيه الشيخان أرسل بهما النبي صلى الله عليه و سلم في صدد وأمر عليه أبا عبيده بن الجراح فلما قدم بهم على عمر وصار الأمير بل كان أبو عبيده أمير سريه الخبط على ثلاثمائه من المهاجرين والأنصار فيهم عمر وأظن أبا بكر أيضا

وكذا تأمر أسامه بن زيد على جيش هما فيه وأبو عبيده وخلق المهاجرين والأنصار وتوفي صلى الله عليه و سلم قبل خروجه فأنفذه أبو بكر بعد أن استحلف امتثالا لوصيه رسول الله صلى الله عليه و سلم

وقيل ان أبا بكر سأل أسامه أن يأذن لعمر في الإقامه فأذن له وفي شرحها طول

وبالجمله فقد ثبت أن كلا من أبي عبيده وعمو وأسامه تأمر عليهما وصار ذلك أحد الأدله في ولايه المفضول على الفاضل أو بحضرته فطروق الاحتمال فيه بعيد جدا وما قيل في بلال ليس بمتفق عليه فلأن أبي شبيه وابن عبد البر أنه أذن لأبي بكر مده خلافته ولم يؤذن لعمر نعم هو مقتضى قول مالك لم يأذن لغير النبي صلى اللع عليه وسلم سوى مرة لعمر حين دخل الشام فبكى الناس بكاءا شديدا ومن أدله الأكثرين سوى ما تقدم مارواة البخاري في صحيحه عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر أن الحجاج عام نزل بابن الزبير سأل عبد الله يعني ابن عمر رضي الله عنهما عنه كيف تصنع في الموقف يوم عرفه فقال سالم إن كنت تريد السنه فهجر بالصلاة يوم عرفه فقال ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت