فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 1164

بالتبعية والمرجوعية

وربما يعكر على هذا الاصطلاح ما تكون ألفه للإطلاق كقوله وقيل ما لم نتصل

وقال وكقوله في اختلاف ألفاظ الشيوخ وما ببعض ذا وذا وقالا وإن كان متميزا برسم الكتابة والله بالنصب معمول أرجو وقدم للإختصاص نحو ( إياك نعبد وإياك نستعين ) في اموري كلها معتصما بفتح الصاد تميز للنسبة أي أرجوه من جهة الاعتصام بمعنى الحفظ والوقاية وبكسرها أي ممتنعا على أنه حال من الفاعل وهو الناظم أي أدخل الله في حالته كوني معتصما في صعبها أي أموري ( و ) في سهله أو الصعب وكذا الحزن ضد السهل فبأي لفظ جيء به منهما تحصل المطابقة المحصنة من أنواع البديع ولكن بالحزن الإتيان أبلغ لما فيه من التأسي به صلى الله عليه و سلم حيث قال وأنت إن شئت جعلت الحزن سهلا وحيث أمر بتغيير حزن بسهل والله الموفق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت