فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 1164

وعولوا على تصانيفه خصوصا كتابة المشار اليه

فهو كما قال شيخنا وقد سمعته عليه بحثا إلا يسيرا من أوله كما تقدم ما نصه لا يحصى كم ناظم له ومختصر ومستدرك عليه ومقتصر ومعارض له ومنتصر مات في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين وستمائة عن ست وستين سنة رحمه الله

ومع استيفائي فيها لمقاصد كتابه زدتها علما من إصلاح لخلل وقع في كلامه أوزيادة في عد أقسام تلك المسألة أو فائدة مستقلة تراه أي المزيد موضعه

بملاحظة أصلها لأنه وإن ميز أول كثير منه بقلت أو تميز بنفسه عند العارف لكونه حكاية عن متأخر عن ابن الصلاح بالصريح أو بالإشارة أو تعقبا لكلامه برد أو إيضاح فآخره قد لايتميز وأيضا فقد فاته أشياء كثيرة لم يميزها بقلت ولا تميزت بما أشير إليه كما سأوضح ذلك في محاله

وكذا أشرت من أجل التلخيص لعزو ما يكون من اختيارات ابن الصلاح وتحقيقاته إله فحيث الفاء هي الفصيحة أو تفريعية على لخصت جاء الفعل والضمير على البدل لواحد لا لاثنين ومن أي والذي كان من الفعل والضمير له مستور أي غير معلوم تشبيها له بالمغطى بان لم يذكر فاعل الفعل معه ولا تقدم كلا من الفعل أو الضمير الموحدين اسم يعود عليه كقال في أمثلة الفعل من مثل قوله في الحسن قال بأن لي بإمعان النظر وله في الضمير من مثل قوله في حكم الصحيحين كذا له أو أطلقت لفظ الشيخ كقوله فالشيخ فيما بعد قد حققه ما أريد بكل من الفاعل او صاحب الضمير والشيخ إلا ابن الصلاح مبهما بفتح الهاء حال من المفعول وهو ابن الصلاح وبكسرها حال من فاعل أريد وهو الناظم وإن يكن أي المذكور من الفعل أو الضمير لاثنين ففي الفعل نحو قولك التزما وقوله واقطع بصحته لما قد أسند أو في الضمير نحو وأرفع الصحيح مرويهما فمسلم مع البخاري هما وقد الأول للضرورة لا سيما وإضافته للثاني بالمعية مشعرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت