فهرس الكتاب

الصفحة 910 من 1950

سليمان فأين رحمة الله قال قريب من المحسنين قال ما تقول فيما نحن فيه قال أعفني عن هذا قال سليمان نصيحة تلقيها قال أبو حازم إن أناسا أخذوا هذا الأمر عنوة من غير مشاورة من المسلمين ولا اجتماع من رأيهم فسفكوا فيه الدماء على طلب الدنيا ثم ارتحلوا عنها فليت شعري ما قالوا وما قيل لهم فقال بعض جلسائه بئس ما قلت يا شيخ قال أبو حازم كذبت إن الله تعالى أخذ على العلماء ليبيننه للناس ولا يكتمونه

قال سليمان اصحبنا يا أبا حازم تصب منا ونصب منك قال أعوذ بالله من ذلك قال ولم قال أخاف أن أركن إليكم شيئا قليلا فيذيقني ضعف الحياة وضعف الممات قال فأشر على قال أتق الله أن يراك حيث نهاك وأن يفقدك حيث أمرك قال يا أبا حازم ادع لنا بخير قال اللهم إن كان سليمان وليك فيسره للخير وإن كان عدوك فخذ إلى الخير بناصيته فقال يا غلام هات مائة دينار ثم قال خذها يا أبا حازم فقال لا حاجة لي فيها إني أخاف أن يكون لما سمعت من كلامي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت