فهرس الكتاب

الصفحة 909 من 1950

وعن سعيد بن عامر قال قال أبو حازم نعمة الله فيما زوى عني من الدنيا أفضل من نعمته فيما أعطاني منها

وقال أبو حازم إن وقينا شر ما أعطينا لم نبال ما فاتنا

وقال إبن عيينة قال أبو حازم إن كان يغنيك من الدنيا ما يكفيك فأدنى عيش من الدنيا يكفيك وإن كان لا يغنيك ما يكفيك فليس شيء يكفيك

وعن عبد الجبار بن عبد العزيز بن أبي حازم قال حدثني أبي قال بعث سليمان بن عبد الملك إلى أبي حازم فجاءه فقال يا أبا حازم ما لنا نكره الموت قال لأنكم أخربتم آخرتكم وعمرتم دنياكم فأنتم تكرهون أن تنتقلوا من العمران إلى الخراب قال صدقت فكيف القدوم على الله عز و جل قال أما المحسن فكالغائب يقدم على أهله وأما المسيء فكالآبق يقدم على مولاه فبكى سليمان وقال ليت شعري ما لنا عند الله يا أبا حازم قال اعرض نفسك على كتاب الله عز و جل فإنك تعلم مالك عند الله قال يا أبا حازم وأنى أصيب ذلك قال عند قوله إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت