إلى بحيرا فذاكروه أمره فنهاهم أشد النهي وقال لهم أتجدون صفته قالوا نعم قال فما لكم إليه سبيل فصدقوه وتركوه
ورجع به أبو طالب فما خرج به سفرا بعد ذلك خوفا عليه قال الشيخ رحمه الله وما زال صلى الله عليه و سلم في صغره أفضل الخلق مروءة وأحسنهم خلقا وأصدقهم حديثا وأبعدهم من الفحش والأذى حتى سماه قومه الأمين
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم فقال أصحابه وأنت قال نعم كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة إنفرد بإخراجه البخاري وقد رواه سويد بن سعيد عن عمرو بن أبي يحيى عن جده سعيد بن أحيحة فقال فيه كنت