الصفحة 93 من 349

قال أبو محمد ونحن نقول إن رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يرد بقوله لأقضين بينكما بكتاب الله ههنا القرآن وإنما أراد لأقضين بينكما بحكم الله تعالى والكتاب يتصرف على وجوه منها الحكم والفرض كقول الله عز و جل كتاب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلكم أي فرض عليكم وقال كتب عليكم القصاص أي فرض عليكم وقال وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال أي فرضت وقال تعالى وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس أي حكمنا وفرضنا وقال النابغة الجعدي ... ومال الولاء بالبلاء فملتم ... وما ذاك قال الله إذ هو يكتب ... أراد مالت القرابة بأحسابنا إليكم وما ذاك أوجب الله إذ هو يحكم قالوا حديث يبطله الإجماع

قالوا رويتم عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن امرأة كانت تستعير حليا من أقوام فتبيعه فأخبر النبي صلى الله عليه و سلم بذلك فأمر بقطع يدها قالوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت