من الجنة حيث يخصف الورق أي حيث خصف آدم وحواء عليهما من ورق الجنة وإنما أراد أنه كان إذ ذاك طيبا في صلب آدم ثم قال ... ثم هبطت البلاد لا بشر ... أنت ولا مضغة ولا علق ... يريد أن آدم هبط البلاد فهبطت في صلبه وأنت إذ ذاك لا بشر ولا مضغة ولا دم ثم قال ... بل نطفة تركب السفين وقد ... ألجم نسرا وأهله الغرق ... يريد أنك نطفة في صلب نوح صلى الله عليه و سلم حين ركب الفلك ثم قال ... تنقل من صالب إلى رحم ... إذا مضى عالم بدا طبق ... يريد أنه ينتقل في الأصلاب والأرحام فجعله طيبا وهابطا للبلاد وراكبا للسفن من قبل أن يخلق وإنما يريد بذلك آباءه الذين اشتملت أصلابهم عليه قالوا حديثان متناقضان
قالوا رويتم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ورويتم عن عيسى بن يونس عن أبي عوانة عن خالد الحذاء عن