قال أبو محمد وأعجب من هذه التفسير تفسير الروافض للقرآن وما يدعونه من علم باطنه بما وقع إليهم من الجفر الذي ذكره هارون بن سعد العجلي وكان رأس الزيدية فقال ... ألم تر أن الرافضين تفرقوا ... فكلهم في جعفر قال منكرا ... ... فطائفة قالوا إمام ومنهم ... صوائف سمته النبي المطهرا ... ... ومن عجب لم أقضه جلد جفرهم ... برئت إلى الرحمن ممن تجفرا ... ... برئت إلى الرحمن من كل رافض ... بصير بباب الكفر في الدين أعورا ... ... إذا كف أهل الحق عن بدعة مضى ... عليها وإن يمضوا على الحق قصرا ... ... ولو قال إن الفيل ضب لصدقوا ... ولو قال زنجي تحول أحمرا ... ... وأخلف من بول البعير فإنه ... إذا هو للإقبال وجه أدبرا ... ... فقبح أقوام رموه بفرية ... كما قال في عيسى الفرى من تنصرا