فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 990

إنا نسألك من الخير كله ونعوذ بك من الشر كله حتى إذا فرغ فذكر الحديث في استقلال عمله إلى أن قال فقال آخذ مضجعي وليس في قلبي غمر بكسر المعجمة أي حقد على أحد

وفي حديث كاد الفقر أن يكون كفرا وكاد الحسد أن يغلب القدر

وفي آخر سيصيب أمتي داء الأمم قالوا وما داء الأمم قال الأشر والبطر والتكاثر والتنافس في الدنيا والتباغض والتحاسد حتى يكون البغي ثم يكون الهرج

وفي آخر أخوف ما أخاف على أمتي أن يكثر بهم المال فيتحاسدون ويقتتلون ثم قال صلى الله عليه وسلم استعينوا على قضاء الحوائج بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود

وفي آخر إن لنعم الله أعداء قيل ومن أولئك قال الذين يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله

وفي آخر ستة يدخلون النار قبل الحساب بسنة قيل من هم يا رسول الله قال الأمراء بالجور والعرب بالعصبية والدهاقين بالتكبر والتجار بالخيانة وأهل الرستاق بالجهالة والعلماء بالحسد

وروي أن موسى صلى الله وسلم على نبينا وعليه لما تعجل إلى ربه عز وجل رأى في ظل العرش رجلا فغبطه بمكانه وقال إن هذا لكريم على ربه فسأل ربه عز وجل أن يخبره باسمه فلم يخبره باسمه وقال أحدثك من عمله بثلاث كان لا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله وكان لا يعق والديه وكان لا يمشي بالنميمة

وعن زكريا صلى الله وسلم على نبينا وعليه أنه قال قال الله تعالى الحاسد عدو لنعمتي متسخط لقضائي غير راض بقسمتي التي قسمت بين عبادي

وقال بعض السلف أول خطيئة عصي الله بها هي الحسد حسد إبليس آدم أن يسجد له فحمله الحسد على المعصية

ووعظ بعض الأئمة بعض الأمراء فقال إياك والكبر فإنه أول ذنب عصي الله تعالى به ثم قرأ وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم الآية وإياك والحرص فإنه أخرج آدم من الجنة أسكنه الله جنة عرضها السموات والأرض يأكل فيها إلا شجرة واحدة نهاه عنها فمن حرصه أكل منها فأخرجه الله من الجنة ثم قرأ قال اهبطا منها جميعا الآية وإياك والحسد فإنه الذي حمل ابن آدم على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت