تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد
إن الله ليكفر عن المؤمن خطاياه كلها بحمى ليلة
الحمى حظ المؤمن من النار
وصح أيضا لما نزل من يعمل سوءا يجز به شق عليهم مشقة شديدة فقال صلى الله عليه وسلم نعم يجزى به في الدنيا من مصيبة في جسده مما يؤذيه
وسأل أبو بكر رضي الله عنه عن ذلك فقال له صلى الله عليه وسلم غفر الله لك يا أبا بكر ألست تمرض ألست تحزن ألست تصيبك اللأواء أي شدة الضيق قال قلت بلى قال هو الذي تجزون به
وفي رواية إن عائشة رضي الله عنها روت نظير ذلك في وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله
الكبيرة التاسعة عشرة والعشرون بعد المائة كسر عظم الميت والجلوس على القبور أخرج أبو داود وابن ماجه وابن حبان في صحيحه أنه صلى الله عليه وسلم قال كسر عظم الميت ككسره حيا