فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 990

لقيتم الناس لقيتموني مخبتين تراءون الناس بأعمالكم خلاف ما تعطوني من قلوبكم

هبتم الناس ولم تهابوني وأجللتم الناس ولم تجلوني وتركتم للناس ولم تتركوا لي فاليوم أذيقكم العذاب مع ما حرمتم من الثواب

وفي رواية فاليوم أذيقكم أليم عذابي مع ما حرمتكم من جزيل ثوابي

وأبو نعيم لا يسمع الله من مسمع ولا من مراء ولا لاه ولا لاعب

والديلمي إذا كان يوم القيامة نادى مناد ليسمع أهل الجمع أين الذين يعبدون الناس قوموا وخذوا أجوركم ممن عملتم له فإني لا أقبل عملا خالطه شيء من الدنيا وأهلها

والذهبي سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما النجاة غدا قال صلى الله عليه وسلم أن لا تخادع الله

قال وكيف يخادع الله قال أن تعمل بما أمرك الله ورسوله وتريد به غير وجه الله فاتقوا الرياء فإنه الشرك بالله وإن المرائي ينادى عليه يوم القيامة على رءوس الخلائق بأربعة أسماء يا كافر يا فاجر يا غادر يا خاسر ضل عملك وبطل أجرك فلا خلاق أي نصيب لك اليوم فالتمس أجرك ممن كنت له تعمل يا مخادع

وأما الإجماع فهو واضح بعد أن علمت ما جاء فيه من تلك النصوص القطعية والأحاديث الصحيحة السنية ومن ثم تطابقت كلمات الأئمة على ذمه وأطبقت الأمة على تحريمه وتعظيم إثمه وقد قال عمر رضي الله عنه لمن رآه يطأطئ رقبته يا صاحب الرقبة ارفع رقبتك ليس الخشوع في الرقاب وإنما الخشوع في القلب

ورأى أبو أمامة رجلا يبكي في المسجد في سجوده فقال أنت أنت لو كان هذا في بيتك

وقال علي كرم الله وجهه للمرائي ثلاث علامات يكسل إذا كان وحده وينشط إذا كان في الناس ويزيد في العمل إذا أثني عليه وينقص إذا ذم

وقال يعطى العبد على نيته ما لا يعطى على عمله لأن النية لا رياء فيها

وقال عبادة بن الصامت رضي الله عنه لمن قال أقاتل بسيفي في سبيل الله أريد وجه الله ومحمدة الناس لا شيء لك لا شيء لك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت