الخلائق يوم الجمعة أي يوم القيامة لأن فيه الجمع الأعظم
والديلمي من تزين للناس بما يعلم الله منه غير ذلك شنأه الله عز وجل
والحاكم من تهيأ للناس بقوله ولباسه وخالف ذلك في أعماله فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
والطيالسي وأحمد والطبراني والحاكم والبيهقي من صلى وهو يرائي فقد أشرك ومن صام وهو يرائي فقد أشرك ومن تصدق وهو يرائي فقد أشرك
وأحمد وابن سعد ويعقوب بن سفيان والبغوي وابن السكن والباوردي وابن منده وابن نافع والطبراني وأبو نعيم وسعيد بن منصور من قام بخطبة لا يلتمس بها إلا رياء وسمعة أوقفه الله يوم القيامة موقف رياء وسمعة
والطبراني وأبو نعيم من يسمع يسمع الله به ومن يراء يراء الله به ومن كان ذا لسانين في الدنيا جعل الله له لسانين من نار يوم القيامة
والطبراني وأبو نعيم والبيهقي وابن عساكر وابن النجار يؤمر بناس
وفي رواية بفئة أي جماعة من الناس يوم القيامة إلى الجنة حتى إذا دنوا منها واستنشقوا ريحها ونظروا إلى قصورها وإلى ما أعده الله لأهلها فيها نودوا أن اصرفوهم عنها لا نصيب لهم فيها فيرجعون بحسرة ما رجع الأولون والآخرون بمثلها فيقولون ربنا لو أدخلتنا النار قبل أن ترينا ما أريتنا من ثوابك وما أعددت فيها لأوليائك كان أهون علينا قال ذاك أردت بكم يا أشقياء كنتم إذا خلوتم بارزتموني بالعظائم وإذا