الأعمال إلا ما أخلص له ولا تقولوا هذا لله وللرحم فإنه للرحم وليس لله منه شيء وأبو داود بسند صحيح من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله عز وجل لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة أي ريحها الطيب
والطبراني إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر الرياء يقال لمن يفعل ذلك إذا جاء الناس بأعمالهم اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون فاطلبوا ذلك عندهم
وأحمد والحاكم والبيهقي ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الشرك الخفي أن يقوم الرجل يعمل لمكان الرجل
والديلمي إياكم أن تخلطوا طاعة الله تعالى بحب ثناء العباد فتحبط أعمالكم
والبيهقي
أيها الناس إياكم وشرك السرائر أن يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته جاهدا لما يرى من نظر الناس إليه فذلك شرك السرائر
وفي رواية له إياكم وشرك السرائر أن يتم ركوعها وسجودها لما يلحظه من الحدق والنظر فذلك شرك السرائر
وأبو نعيم الشرك أخفى في أمتي من دبيب الذر على الصفا وليس بين العبد والكفر إلا ترك الصلاة وابن جرير والنسائي قال الله عز وجل من عمل عملا أشرك فيه غيري فهو له كله وأنا أغنى عن الشركاء
والبيهقي ما من عبد يقوم في الدنيا مقام سمعة ورياء إلا سمع الله به على رءوس