فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 990

الأعمال إلا ما أخلص له ولا تقولوا هذا لله وللرحم فإنه للرحم وليس لله منه شيء وأبو داود بسند صحيح من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله عز وجل لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة أي ريحها الطيب

والطبراني إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر الرياء يقال لمن يفعل ذلك إذا جاء الناس بأعمالهم اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون فاطلبوا ذلك عندهم

وأحمد والحاكم والبيهقي ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الشرك الخفي أن يقوم الرجل يعمل لمكان الرجل

والديلمي إياكم أن تخلطوا طاعة الله تعالى بحب ثناء العباد فتحبط أعمالكم

والبيهقي

أيها الناس إياكم وشرك السرائر أن يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته جاهدا لما يرى من نظر الناس إليه فذلك شرك السرائر

وفي رواية له إياكم وشرك السرائر أن يتم ركوعها وسجودها لما يلحظه من الحدق والنظر فذلك شرك السرائر

وأبو نعيم الشرك أخفى في أمتي من دبيب الذر على الصفا وليس بين العبد والكفر إلا ترك الصلاة وابن جرير والنسائي قال الله عز وجل من عمل عملا أشرك فيه غيري فهو له كله وأنا أغنى عن الشركاء

والبيهقي ما من عبد يقوم في الدنيا مقام سمعة ورياء إلا سمع الله به على رءوس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت