وأحمد والطبراني أيها الناس اتقوا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل قالوا وكيف نتقيه يا رسول الله قال قولوا اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلمه
وفي رواية أنه صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر رضي الله عنه الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل وسأدلك على شيء إذا فعلته أذهب عنك صغار الشرك وكباره تقول اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم تقولها ثلاث مرات
وفي أخرى عند الترمذي الحكيم عن ابن جريج بلاغا يا أبا بكر الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل إن من الشرك أن يقول الرجل ما شاء الله وشئت ومن الند أن يقول الرجل لولا فلان لقتلني فلان أفلا أدلك على ما يذهب الله به عنك صغار الشرك وكباره تقول كل يوم ثلاث مرات اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم
وأحمد والطبراني والحاكم وأبو نعيم والبيهقي أتخوف على أمتي الشرك والشهوة الخفية قيل يا رسول الله أتشرك أمتك من بعدك قال نعم أما إنهم لا يعبدون شمسا ولا قمرا ولا حجرا ولا وثنا ولكن يراءون الناس بأعمالهم والشهوة الخفية أن يصبح أحدهم صائما فتعرض له شهوة من شهواته فيترك صومه
وفي رواية يصبح العبد صائما فتعرض له شهوة من شهواته فيواقعها ويدع صومه
والديلمي إن الرجل ليعمل عملا سرا فيكتبه الله عنده سرا فلا يزال به الشيطان حتى يتكلم به فيمحى من السر ويكتب علانية فإن عاد تكلم الثانية محي من السر والعلانية وكتب رياء
والخطيب إن الله تعالى يقول أنا خير شريك فمن أشرك معي شيئا فهو لشريكي يا أيها الناس أخلصوا أعمالكم لله فإن الله لا يقبل من