ريح الجنة يوجد من مسيرة خمسمائة عام ولا يجده من طلب الدنيا بعمل الآخرة
والطبراني وأبو يعلى والبيهقي من أحسن الصلاة حيث يراه الناس ثم أساءها حيث يخلو فتلك استهانة استهان بها ربه
والطبراني من تزين بعمل الآخرة وهو لا يريدها ولا يطلبها لعن في السموات والأرض
وابن عدي إذا تزين القوم بالآخرة وتجملوا للدنيا فالنار مأواهم
والطبراني من راءى بالله لغير الله فقد برئ من الله
والطبراني من قام مقام رياء وسمعة فإنه في مقت الله حتى يجلس
وأحمد والترمذي وابن ماجه
من يراء يراء الله به ومن يسمع يسمع الله به
وهو بتشديد الميم أي من يظهر عمله للناس رياء يسمع الله به أي يفضحه يوم القيامة ومعنى من راءى راءى الله به أي من أظهر للناس العمل الصالح ليعظم عندهم وليس هو كذلك راءى الله به أي أظهر سريرته على رءوس الخلائق
وأحمد والشيخان وأبو داود المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور
والحكيم الترمذي الشرك في أمتي أخفى من دبيب النمل على الصفا أي على الحجر الأملس