وعبد الله بن أحمد وغيره بسند جيد من سأل الناس مسألة عن ظهر غنى استكثر بها من رضف جهنم قالوا وما ظهر غنى قال عشاء ليلة
والشيخان لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله تعالى وليس في وجهه مزعة لحم أي بضم فسكون الزاي فمهملة قطعة
والترمذي وقال حسن صحيح المسألة كد يكد بها الرجل وفي رواية
كدوح أي بضم الكاف آثار خموش يكد وفي رواية يكدح بها الرجل وجهه فمن شاء أبقى على وجهه ومن شاء ترك إلا أن يسأل ذا سلطان أو في أمر لا يجد منه بدا وروي من طريق أخرى رواتها ثقات مشهورون والبزار وغيره لا يزال العبد يسأل وهو غني حتى يخلق وجهه فما يكون له عند الله وجه
والبيهقي قال الحافظ المنذري وهو حديث جيد في الشواهد من فتح على نفسه باب مسألة من غير فاقة تنزلت به أو عيال لا يطيقهم فتح الله عليه باب فاقة من حيث لا يحتسب
وصح مسألة الغني شين في وجهه إلى يوم القيامة
زاد البزار ومسألة الغني نار إن أعطي قليلا فقليل وإن أعطي كثيرا فكثير
وصح من سأل مسألة وهو عنها غني كانت شينا في وجهه يوم القيامة
والبيهقي أنه صلى الله عليه وسلم أتي برجل ليصلي عليه قال كم ترك قالوا دينارين أو ثلاثة