فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 990

وعبد الله بن أحمد وغيره بسند جيد من سأل الناس مسألة عن ظهر غنى استكثر بها من رضف جهنم قالوا وما ظهر غنى قال عشاء ليلة

والشيخان لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله تعالى وليس في وجهه مزعة لحم أي بضم فسكون الزاي فمهملة قطعة

والترمذي وقال حسن صحيح المسألة كد يكد بها الرجل وفي رواية

كدوح أي بضم الكاف آثار خموش يكد وفي رواية يكدح بها الرجل وجهه فمن شاء أبقى على وجهه ومن شاء ترك إلا أن يسأل ذا سلطان أو في أمر لا يجد منه بدا وروي من طريق أخرى رواتها ثقات مشهورون والبزار وغيره لا يزال العبد يسأل وهو غني حتى يخلق وجهه فما يكون له عند الله وجه

والبيهقي قال الحافظ المنذري وهو حديث جيد في الشواهد من فتح على نفسه باب مسألة من غير فاقة تنزلت به أو عيال لا يطيقهم فتح الله عليه باب فاقة من حيث لا يحتسب

وصح مسألة الغني شين في وجهه إلى يوم القيامة

زاد البزار ومسألة الغني نار إن أعطي قليلا فقليل وإن أعطي كثيرا فكثير

وصح من سأل مسألة وهو عنها غني كانت شينا في وجهه يوم القيامة

والبيهقي أنه صلى الله عليه وسلم أتي برجل ليصلي عليه قال كم ترك قالوا دينارين أو ثلاثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت