فقال يأبى الله لي البخل وأبوا إلا مسألتي قالوا وما الغنى الذي لا ينبغي معه المسألة قال قدر ما يغديه أو يعشيه
قال الحافظ المنذري وهذه الزيادة لها شواهد كثيرة لكن لم أقف عليها في شيء من نسخ الترمذي وأحمد
والأربعة والحاكم من سأل الناس وله ما يغنيه جاء يوم القيامة ومسألته في وجهه خموش أو خدوش أو كدوح قيل وما الغنى قال خمسون درهما أو قيمتها من الذهب
وأبو داود والحاكم من يتكفل لي أن لا يسأل الناس شيئا وأتكفل له بالجنة
وأحمد والنسائي وابن ماجه من يتقبل لي بواحدة وأتقبل له بالجنة لا يسأل الناس شيئا
وابن حبان من سأل وله قيمة أوقية فقد ألحف
والنسائي من سأل وله قيمة أربعين درهما فهو الملحف
وأحمد من استعف عفه الله ومن استغنى أغناه الله ومن سأل الناس وله عدل خمس أواق فقد ألحف
ومسلم وغيره من سأل الناس تكثرا فإنما يسأل جمرا فليستقل أو ليستكثر