فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 990

فقال يأبى الله لي البخل وأبوا إلا مسألتي قالوا وما الغنى الذي لا ينبغي معه المسألة قال قدر ما يغديه أو يعشيه

قال الحافظ المنذري وهذه الزيادة لها شواهد كثيرة لكن لم أقف عليها في شيء من نسخ الترمذي وأحمد

والأربعة والحاكم من سأل الناس وله ما يغنيه جاء يوم القيامة ومسألته في وجهه خموش أو خدوش أو كدوح قيل وما الغنى قال خمسون درهما أو قيمتها من الذهب

وأبو داود والحاكم من يتكفل لي أن لا يسأل الناس شيئا وأتكفل له بالجنة

وأحمد والنسائي وابن ماجه من يتقبل لي بواحدة وأتقبل له بالجنة لا يسأل الناس شيئا

وابن حبان من سأل وله قيمة أوقية فقد ألحف

والنسائي من سأل وله قيمة أربعين درهما فهو الملحف

وأحمد من استعف عفه الله ومن استغنى أغناه الله ومن سأل الناس وله عدل خمس أواق فقد ألحف

ومسلم وغيره من سأل الناس تكثرا فإنما يسأل جمرا فليستقل أو ليستكثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت