فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 990

نفقة سحاء الليل والنهار أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فإنه لم يغض ما بيده وكان عرشه على الماء وبيده الميزان أي العدل يخفض ويرفع

ومسلم وغيره يا ابن آدم إنك إن تبذل الفضل أي ما زاد على الحاجة خير وإن تمسكه شر لك ولا تلام على كفاف أي إمساك قدر الكفاية وابدأ بمن تعول واليد العليا خير من اليد السفلى

وأحمد وابن حبان في صحيحه

والحاكم بنحوه وصححه ما طلعت شمس قط إلا وبجنبيها ملكان يناديان اللهم من أنفق فأعقبه خلفا ومن أمسك فأعقبه تلفا وفي رواية للبيهقي إنه ليسمع نداءهما ما خلق الله كلهم غير الثقلين وإنه ينادي يا أيها الناس هلموا إلى ربكم فإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى وإن الله تعالى أنزل في قولهما هلموا قوله في سورة يونس والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم وفي دعائهما قوله تعالى والليل إذا يغشى إلى للعسرى

والحاكم وصححه على شرطهما الأخلاء ثلاثة فإما خليل فيقول أنا معك حتى تأتي قبرك وإما خليل فيقول أنا لك ما أعطيت وما أمسكت فليس لك فذلك مالك وإما خليل فيقول أنا معك حيث دخلت وحيث خرجت فذلك عملك فيقول والله لقد كنت من أهون الثلاثة علي

والبخاري وغيره أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله قالوا يا رسول الله ما منا أحد إلا ماله أحب إليه من مال وارثه قال فإن ماله ما قدم ومال وارثه ما أخر

والبزار بسند حسن أنه صلى الله عليه وسلم دخل على بلال وعنده صبر من تمر فقال ما هذا يا بلال قال أعد ذلك لأضيافكم قال أما تخشى أن يكون لك دخان في جهنم أنفق بلال ولا تخش من ذي العرش إقلالا

وفي رواية أما تخشى أن يثور له بخار في نار جهنم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت