نفقة سحاء الليل والنهار أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فإنه لم يغض ما بيده وكان عرشه على الماء وبيده الميزان أي العدل يخفض ويرفع
ومسلم وغيره يا ابن آدم إنك إن تبذل الفضل أي ما زاد على الحاجة خير وإن تمسكه شر لك ولا تلام على كفاف أي إمساك قدر الكفاية وابدأ بمن تعول واليد العليا خير من اليد السفلى
وأحمد وابن حبان في صحيحه
والحاكم بنحوه وصححه ما طلعت شمس قط إلا وبجنبيها ملكان يناديان اللهم من أنفق فأعقبه خلفا ومن أمسك فأعقبه تلفا وفي رواية للبيهقي إنه ليسمع نداءهما ما خلق الله كلهم غير الثقلين وإنه ينادي يا أيها الناس هلموا إلى ربكم فإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى وإن الله تعالى أنزل في قولهما هلموا قوله في سورة يونس والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم وفي دعائهما قوله تعالى والليل إذا يغشى إلى للعسرى
والحاكم وصححه على شرطهما الأخلاء ثلاثة فإما خليل فيقول أنا معك حتى تأتي قبرك وإما خليل فيقول أنا لك ما أعطيت وما أمسكت فليس لك فذلك مالك وإما خليل فيقول أنا معك حيث دخلت وحيث خرجت فذلك عملك فيقول والله لقد كنت من أهون الثلاثة علي
والبخاري وغيره أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله قالوا يا رسول الله ما منا أحد إلا ماله أحب إليه من مال وارثه قال فإن ماله ما قدم ومال وارثه ما أخر
والبزار بسند حسن أنه صلى الله عليه وسلم دخل على بلال وعنده صبر من تمر فقال ما هذا يا بلال قال أعد ذلك لأضيافكم قال أما تخشى أن يكون لك دخان في جهنم أنفق بلال ولا تخش من ذي العرش إقلالا
وفي رواية أما تخشى أن يثور له بخار في نار جهنم