والصابوني
ما من ذنب إلا وله توبة عند الله إلا سوء الخلق فإنه لا يتوب أي صاحبه من ذنب إلا رجع إلى ما هو شر منه
وأحمد والطبراني وأبو نعيم الشؤم سوء الخلق
والخرائطي لو كان سوء الخلق رجلا يمشي في الناس لكان رجل سوء وإن الله تعالى لم يخلقني فحاشا
والحارث وابن السني وأبو نعيم من ساء خلقه عذب نفسه ومن كثر همه سقم بدنه ومن لاحى الرجال ذهبت كرامته وسقطت مروءته
والترمذي وابن ماجه لا يدخل الجنة سيئ الخلق
والبيهقي الناس معادن والعرق دساس وأدب السوء كعرق السوء
والعسكري بسند صحيح إن الخلق السيئ يفسد العمل كما يفسد الخل العسل
وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم في افتتاح صلاته اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف سيئها إلا أنت
وبقي أحاديث كثيرة في ذلك منها ذهب حسن الخلق بخيري الدنيا والآخرة وإنه يدرك بحسن الخلق درجة الصائم القائم ودرجات الآخرة وشرف المنازل وإن سوء الخلق ذنب لا يغفر وإن العبد ليبلغ من خلقه أسفل درك جهنم وإن حسن الخلق يذيب الخطيئة كما تذيب الشمس الجليد وإنه يمن وإن أقرب الناس منه صلى الله عليه وسلم مجلسا يوم القيامة أحاسنهم أخلاقا وإن أحسن الخلق خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن أفضل المؤمنين إيمانا أحاسنهم أخلاقا وإنه أفضل الأعمال وأثقل ما وضع في الميزان