قالت عائشة رضي الله عنها كان خلقه صلى الله عليه وسلم القرآن خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ثم قال صلى الله عليه وسلم هو أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك وأخرج الحاكم والديلمي إن إبليس يقول ابغوا من بني آدم البغي والحسد فإنهما يعدلان عند الله الشرك والخرائطي إياكم والبغضاء فإنها الحالقة
والطبراني يا معشر من أسلم بلسانه ولم يدخل الإيمان في قلبه لا تذموا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من يطلب عورة أخيه المسلم هتك الله ستره وأبدى عورته ولو كان في ستر بيته
وأبو يعلى والبيهقي يا معشر من آمن بلسانه ولم يخلص الإيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من يتبع عورة أخيه يتبع الله عورته حتى يفضحه الله في بطن بيته
والترمذي الحكيم مرسلا يا معشر الذين أسلموا بألسنتهم ولم يدخل الإيمان في قلوبهم لا تؤذوا المسلمين ولا تضروهم ولا تتبعوا عثراتهم فإنه من تتبع عثرة أخيه المسلم تتبع الله عثرته ومن تتبع الله عثرته يفضحه وهو في قعر بيته قيل يا رسول الله وهل على المؤمن ستر قال ستور الله على المؤمنين أكثر من أن تحصى إن المؤمن ليعمل بالذنوب فيهتك عنه سترا سترا حتى لا يبقى عليه شيء فيقول الله تعالى للملائكة استروا على عبدي من الناس فإنهم يعيرون ولا يغيرون فتحف عليه الملائكة بأجنحتها يسترونه فإن تتابع في الذنوب قالت الملائكة يا ربنا قد غلبنا وأقذرنا فيقول للملائكة تخلوا عنه فلو عمل ذنبا في بيت مظلم في ليلة مظلمة في جحر أبدى الله عنه وعن عورته