والدين دخل الجنة
والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرطهما وضبطه بعض الحفاظ الكنز بالنون والزاي وليس بمشهور
وقال أبو بكر رضي الله عنه لا تحقرن أحدا من المسلمين فإن حقير المسلمين عند الله كبير
وقال وهب لما خلق الله تعالى جنة عدن نظر إليها فقال لها أنت حرام على كل متكبر
وقال الأحنف عجبا لابن آدم يتكبر وقد خرج من مجرى البول مرتين
وقال الحسن العجب لابن آدم يغسل الخراء بيده كل يوم مرة أو مرتين ثم يعارض جبار السموات والأرض
وسئل سليمان عن السيئة التي لا تنفع معها حسنة فقال الكبر
ونظر الحسن إلى أمير يمشي متبخترا فقال أف أف لشامخ بأنفه ثان عطفه مصعر خده ينظر في عطفيه أي حميق أين تنظر في عطفيك في نعم غير مشكورة ولا مذكورة غير المأخوذ بأمر الله فيها ولا المؤدى حق الله منها فسمع فجاءه معتذرا فقال لا تعتذر إلي وتب إلى ربك أما سمعت قول الله تعالى ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا واختال عمر بن عبد العزيز في مشيته قبل الخلافة فغمز طاوس جنبه بأصبعه وقال ليست هذه مشية من في بطنه خير فقال كالمعتذر يا عم لقد ضرب كل عضو مني على هذه المشية حتى تعلمتها
ورأى محمد بن واسع ولده يختال في مشيته فقال له أتدري ما أنت أما أمك فاشتريتها بمائتي درهم وأما أبوك فلا أكثر الله في المسلمين مثله
ورأى مطرف المهلب يتبختر في جبة خز فقال يا عبد الله إن هذه مشية يبغضها الله ورسوله فقال له المهلب أما تعرفني فقال بلى أعرفك أولك نطفة مذرة وآخرك جيفة قذرة وأنت بين ذلك تحمل العذرة فترك المهلب مشيته تلك
تنبيهات منها عد ما ذكر من الكبائر ظاهر وبه صرح جماعة
وعبارة بعضهم الكبيرة التاسعة عشرة الكبر والفخر والخيلاء والعجب والتيه وسيأتي في باب اللباس بسط فيه واستدلوا له ببعض ما مر من الأحاديث كحديث لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر وحديث الخسف بالمتبختر وفي تفسير القرطبي في قوله تبارك وتعالى ولا يضربن بأرجلهن إن فعلته تبرجا وتعرضا للرجال حرم وكذا من ضرب بنعله من الرجال عجبا حرم لأن العجب كبيرة
ومنها الكبر إما على الله تعالى وهو أفحش أنواع الكبر
كتكبر فرعون ونمرود حيث استنكفا أن يكونا عبدين له تعالى وادعيا الربوبية قال تعالى إن الذين