فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 990

والدين دخل الجنة

والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرطهما وضبطه بعض الحفاظ الكنز بالنون والزاي وليس بمشهور

وقال أبو بكر رضي الله عنه لا تحقرن أحدا من المسلمين فإن حقير المسلمين عند الله كبير

وقال وهب لما خلق الله تعالى جنة عدن نظر إليها فقال لها أنت حرام على كل متكبر

وقال الأحنف عجبا لابن آدم يتكبر وقد خرج من مجرى البول مرتين

وقال الحسن العجب لابن آدم يغسل الخراء بيده كل يوم مرة أو مرتين ثم يعارض جبار السموات والأرض

وسئل سليمان عن السيئة التي لا تنفع معها حسنة فقال الكبر

ونظر الحسن إلى أمير يمشي متبخترا فقال أف أف لشامخ بأنفه ثان عطفه مصعر خده ينظر في عطفيه أي حميق أين تنظر في عطفيك في نعم غير مشكورة ولا مذكورة غير المأخوذ بأمر الله فيها ولا المؤدى حق الله منها فسمع فجاءه معتذرا فقال لا تعتذر إلي وتب إلى ربك أما سمعت قول الله تعالى ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا واختال عمر بن عبد العزيز في مشيته قبل الخلافة فغمز طاوس جنبه بأصبعه وقال ليست هذه مشية من في بطنه خير فقال كالمعتذر يا عم لقد ضرب كل عضو مني على هذه المشية حتى تعلمتها

ورأى محمد بن واسع ولده يختال في مشيته فقال له أتدري ما أنت أما أمك فاشتريتها بمائتي درهم وأما أبوك فلا أكثر الله في المسلمين مثله

ورأى مطرف المهلب يتبختر في جبة خز فقال يا عبد الله إن هذه مشية يبغضها الله ورسوله فقال له المهلب أما تعرفني فقال بلى أعرفك أولك نطفة مذرة وآخرك جيفة قذرة وأنت بين ذلك تحمل العذرة فترك المهلب مشيته تلك

تنبيهات منها عد ما ذكر من الكبائر ظاهر وبه صرح جماعة

وعبارة بعضهم الكبيرة التاسعة عشرة الكبر والفخر والخيلاء والعجب والتيه وسيأتي في باب اللباس بسط فيه واستدلوا له ببعض ما مر من الأحاديث كحديث لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر وحديث الخسف بالمتبختر وفي تفسير القرطبي في قوله تبارك وتعالى ولا يضربن بأرجلهن إن فعلته تبرجا وتعرضا للرجال حرم وكذا من ضرب بنعله من الرجال عجبا حرم لأن العجب كبيرة

ومنها الكبر إما على الله تعالى وهو أفحش أنواع الكبر

كتكبر فرعون ونمرود حيث استنكفا أن يكونا عبدين له تعالى وادعيا الربوبية قال تعالى إن الذين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت