النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة فقال ألا أخبركم بشر عباد الله الفظ المستكبر ألا أخبركم بخير عباد الله الضعيف المستضعف ذو الطمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره
وأخرج الشيخان ألا أخبركم بأهل الجنة كل ضعيف مستضعف لو أقسم على الله لأبره ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر
وقال صلى الله عليه وسلم إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني مجلسا يوم القيامة الثرثارون المتشدقون أي المتوسعون في الكلام المتفيهقون قالوا يا رسول الله قد علمنا الثرثارون المتشدقون فما المتفيهقون قال المتكبرون رواه الترمذي وحسنه
وأحمد والطبراني وابن حبان في صحيحه والثرثار بمثلثتين مفتوحتين وتكرير الراء كثير الكلام تكلفا والمتشدق المتكلم بملء شدقه تفاصحا وتعاظما واستعلاء على غيره وهو معنى المتفيهق
وعن محمد بن واسع قال دخلت على بلال بن أبي بردة فقلت له يا بلال إن أباك حدثني عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن في جهنم واديا يقال له هبهب حق على الله أن يسكنه كل جبار عنيد فإياك يا بلال أن تكون ممن يسكنه رواه أبو يعلى والطبراني وصححه الحاكم
وهبهب بفتح الهاءين وبموحدتين
وقال صلى الله عليه وسلم يحشر المتكبرون يوم القيامة في صور الذر رواه البزار وسنده حسن
وقال صلى الله عليه وسلم إن في النار توابيت يجعل فيها المتكبرون فتغلق عليهم
وقال صلى الله عليه وسلم من فارقت روحه جسده وهو بريء من ثلاث دخل الجنة الكبر والدين والغلول
رواه الترمذي بلفظ من مات وهو بريء من الكبر والغلول